في سوق الإعلام الرقمي، ثمة ظاهرة تستحق التوقف حسابات تظهر فجأة، تتحدث بلهجة "الناصح الأمين"، وتقدم نفسها كصوت معارض"مستقل" لا ينتمي لأي جماعة.
في ماكينة الشائعات الإخوانية، لا يبدو أن عمر الصورة يمثل مشكلة، ولا أن تاريخ الفيديو عائق أمام إعادة تقديمه، ولا حتى أن الواقعة نفسها حدثت بالفعل قبل أن تتحول إلى مادة للتداول والتحريض يكفي انتزاع مشهد قديم من سياقه
في نشرات الأخبار، تبدأ الحكاية عادة من واقعة محددة تتمثل في تصريح، قرار، حادث، بيان رسمي أو تطور سياسي، لكن على المنصات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية.
ظل عبد الرحمن أبو دية، أو «أبو عامر»، حريصًا على الاختفاء عن الأنظار، فلا تكاد تجد له سوى صورة يتيمة على محركات البحث، ولن تجد له لقاء إعلاميا، رغم أنه يمول ويدير منظومة إعلامية ضخمة.
في الوقت الذي تسعى فيه جماعة الإخوان الإرهابية إلى إعادة تقديم خطابها للرأي العام من خلال منصات إعلامية وحسابات إلكترونية تعمل من خارج مصر
يعيش تنظيم الإخوان الإرهابي حالة غير مسبوقة من التخبط والانقسام الهيكلي، تحولت معها البيانات الرسمية والتصريحات الإعلامية لقادة الجبهات المتناحرة إلى ساحة "ردح سياسي".
هناك معركة من نوع آخر تخوضها جماعة الإخوان الإرهابية ضد الدولة المصرية، معركة لا تستهدف قرارا بعينه ولا ترتبط بملف سياسي محدد، وإنما تمتد إلى كل مساحة
لم تعد الأسئلة حول إعلام جماعة الإخوان الإرهابية مرتبطة فقط بما تبثه شاشاته من رسائل ومواقف، وإنما امتدت إلى سؤال أكثر حساسية: من أين تأتي الأموال التي تحرك هذه المنظومة، ومن يملك مفاتيح توزيعها، ومن المستفيد الحقيقي منها؟
كشفت شهادات من داخل منظومة إعلام جماعة الإخوان الإرهابية، عن تفاصيل جديدة حول آليات إدارة وتمويل المنصات والقنوات التابعة للجماعة..
تواصل المنصات المحسوبة على جماعة الإخوان حملات نشر الشائعات والمعلومات المضللة عبر مواقع التواصل الاجتماعي والقنوات والمواقع الإلكترونية، مستفيدة من سرعة انتشار المحتوى الرقمي.
كشف الإعلامي أحمد موسى أنه يحفظ الجماعة الإرهابين واحد واحد وكل تنظيم بتفاصيله وأفراده وأهدافه، موضحًا أن الإرهاب تم صنعه لتدمير البلد.
أكد الإعلامي أحمد موسى، أن مصر دولة لم تتآمر على أي دولة أخرى ولم تسبب في أي دولة، ولكن في دول أخرى شغالين
أكد العقيد حاتم صابر، خبير مكافحة الإرهاب الدولي والحرب المعلوماتية، أن جماعة الإخوان الإرهابية لجأت إلى تغيير تكتيكاتها العدائية ضد الدولة المصرية، متحولة من الاعتماد على العنف المسلح.
استقرار الدولة يضرب مشروع الإخوان في مقتل.. مؤسسات قوية ووعي وطني متماسك يسقطان رهانات التنظيم الإرهابي على الفوضى ويغلقان مساحات التمدد وإعادة إنتاج خطاب المظلومية.
تتحول المعلومة في زمن الأزمات إلى سلاح لا يقل تأثيرا عن أي أدوات أخرى للصراع، فالكذبة التي تجد طريقها إلى ملايين الهواتف خلال دقائق يمكن أن تصنع حالة من الخوف والارتباك
قال إسلام الكتاتني الباحث في شئون الجماعات المتطرفة، إن توقف جماعات الإرهاب المسلح عن نشاطها لم يكن بمحض إرادتها، وإنما جاء نتيجة قوة القوات المسلحة والشرطة المصرية
بينما خلدت صفحات الحرب على الإرهاب أسماء رجال دفعوا حياتهم ثمنا لحماية الدولة والمواطنين، حملت الملفات القضائية والأمنية أسماء أخرى ارتبطت بالتنظيمات الإرهابية.
لا تتحرك الخلايا الإرهابية بالرصاص وحده، فقبل كل عملية توجد منظومة تحتاج إلى موارد، وقبل كل خلية تتحرك شبكة من الدعم والتوجيه والتمويل.
كثيرًا ما يعقد البعض مقارنات بين مواقف وثوابت الحركة الصهيونية العالمية وجماعة الإخوان الإرهابية.
في مصر لا تتشابه النهايات لأن الاختيارات من البداية لم تكن واحدة، ففي الوقت الذي وقف فيه رجال القوات المسلحة والشرطة في مقدمة الصفوف، يحملون أرواحهم على أكفهم ويعرفون أن كل مهمة قد تكون الأخيرة.