كشفت دراسة أن المقامات الكبرى ترتبط بالجمال، بينما تثير المقامات الصغرى الإحساس بالسمو، وأن الصور تتفوق على الموسيقى في تشكيل الاستجابة الجمالية.
فُطر الإنسان على سلوكيات، أودعها الخالق عز وجل فينا، ولها تصنيفات، أو أنماط نتعرف على ماهية أنماطها، وفق مدلول السلوك؛ فهناك غريزة نحافظ بها على بقاء النسل، نوسمها بالجنس.