مصر وتركيا 1000 عام من التاريخ.. سفير أنقرة: قواسم مشتركة أبرزها تميز مطابخنا.. موطلو شن لـ«اليوم السابع»: ورق العنب الطبق الأكثر تشابها.. ويؤكد: أحب الكشرى والفول.. ويكشف سر القهوة المرة للزواج السعيد

الثلاثاء، 09 يونيو 2026 01:00 ص
مصر وتركيا 1000 عام من التاريخ.. سفير أنقرة: قواسم مشتركة أبرزها تميز مطابخنا.. موطلو شن لـ«اليوم السابع»: ورق العنب الطبق الأكثر تشابها.. ويؤكد: أحب الكشرى والفول.. ويكشف سر القهوة المرة للزواج السعيد سفير تركيا فى مصر صالح موطلو شن

كتبت رباب فتحى

في وقت أصبحت فيه المأكولات التقليدية أحد أهم جسور التواصل الثقافي بين الشعوب، يبرز المطبخان المصري والتركي كنموذجين يعكسان عمق التاريخ وثراء الحضارة في منطقة الشرق الأوسط. فبينما يتميز المطبخ المصري بأطباقه الشعبية العريقة التي أصبحت جزءًا من الهوية الوطنية، مثل الكشري والفول والملوخية وأم علي، يحتل المطبخ التركي كذلك مكانة مرموقة بين أشهر المطابخ نظرا لتنوعه واعتماده على مكونات طبيعية ووصفات متوارثة عبر قرون طويلة.

المطبخ التركي
المطبخ التركي

 

سفير تركيا: نتشابه مع المطبخ المصرى وأحب الكشري والفول وأم على

وحول ذلك قال السفير التركي فى مصر، صالح موطلو شن إن المطبخ التركى يعد واحد من أغنى المطابخ فى العالم، لاسيما من حيث التنوع والذوق وكذلك من حيث تفضيل المسافرين الدوليين. وأضاف فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن جغرافيا بلاده وتضاريسها من جبال وسهول وأنهار وتمتعها بأربعة مواسم يساعد فى جعل الطعام أشهى، ومع تنوع الغطاء النباتى، تتوفر الخضروات والفواكه وكذلك اللحوم اللذيذة.

وتابع قائلا إن ثقافة المطبخ التركي ثقافة غنية وصحية قائمة على عناصر غذائية متنوعة تشمل الخضروات والبروتين الحيواني والنباتي وكذلك الأسماك.

وأشار السفير إلى أن هناك 60 مليون سائح من مصر وألمانيا وأمريكا والصين واليابان وغيرها من دول العالم يستمتعون بالطعام التركي أثناء زيارتهم للبلاد سنويا.

وأكد أن مصر وتركيا لديهما الكثير من القواسم المشتركة فيما يتعلق بالتقاليد الغذائية إذ أن لديهما أكثر من ألف سنة من التاريخ المشترك. وأوضح أن من بين أشهر الأكلات المشتركة بين البلدين هي "ورق العنب"، أو "السارما" باللغة التركية.

وقال إن المطبخ المصرى غني كذلك بالأكلات الشهيرة المعروفة عالميا مثل الكشرى، وأعرب عن حبه للفول والملوخية وأم علي.

 

القهوة المرة للزواج سعيد

وحول أبرز العادات التقليدية المتعلقة بالمطبخ التركي، أشار السفير إلى استخدام القهوة التركي للتعبير عن القبول عند التقدم للزواج. وأوضح أن القهوة جزء أساسى من التقاليد فعندما تذهب أسرة إلى أخرى لتطلب يد ابنتها للزواج، تقدم القهوة للترحيب بهم. ولكن تضع العروس المستقبلة الملح فى القهوة لعريسها حتى تختبر صبره عليها. وإذا شرب القهوة المرة فهذا يعني أنه سيكون متسامحا ومحبا طوال سنوات الزواج بغض النظر عن مذاق القهوة أو الطعام الذى ستعده له زوجته.

وقال السفير فى تصريحات سابقة إن الشعب التركى يستهلك فنجانين من القهوة يوميًا في المتوسط، إذ تُقدم دائمًا في مناسبات مثل زيارة الأقارب والأصدقاء، وفي اجتماعات العمل. وأعتبر أن طلب البنت للزواج بدون قهوة أمرٌ لا يمكن أن يحدث.

القهوة التركية كانت جزءًا لا يتجزأ من المطبخ التركي منذ العهد العثماني.

تاريخ القهوة

وقد جلبها أوزدمير باشا، الحاكم العثماني لليمن، إلى إسطنبول عام 1517. وحضرت في وعاء نحاسي باستخدام طريقة تحضير طورها العثمانيون، وأصبحت تُعرف باسم "القهوة التركية".

واكتسبت القهوة التركية، التي يعود تاريخها إلى خمسة قرون، والتي أثرت بعمق في الحياة الثقافية والاجتماعية، شعبية واسعة في جميع أنحاء الأراضي العثمانية في القرن السادس عشر، مما حوّل مقاهي إسطنبول إلى مراكز للتفاعل الاجتماعي والثقافي. وسرعان ما انتشرت شهرتها في أوروبا، ثم إلى العالم أجمع من خلال المسافرين والتجار والسفراء الذين زاروا إسطنبول.

كما أُشير إلى أن القهوة التركية أُدرجت في قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي عام 2013.

وأكد السفير شن أن القهوة التركية تُستهلك بكثرة فى مصر أيضًا، في المنازل وأماكن العمل والمقاهي والمطاعم، وأن هذا يُسهم في خلق قيمة ثقافية مشتركة بين البلدين، واختتم السفير شن كلمته قائلاً: "آمل أن نساهم فى تنمية شعبنا وثقافتنا واقتصادنا وجميع قيمنا معًا؛ لأن تركيا ومصر تتشاركان مستقبلًا مشتركًا".




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة