أكد خبراء ومسئولو شركات سياحة من مصر والأردن، على هامش مشاركتهم في ملتقى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للسياحة والسفر 2026 الذي انطلقت فعالياته اليوم في عمّان، أن العلاقات السياحية بين البلدين تشهد تطورا ملحوظا خلال الفترة الحالية، مدعومة بتنوع المقاصد السياحية وتزايد التعاون بين شركات القطاع الخاص.
وأوضح الخبراء المصريون في تصريحات لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط بعمان أن الوجهات السياحية المصرية، وفي مقدمتها شرم الشيخ والقاهرة والغردقة ومرسى علم، تشهد إقبالًا متزايدًا من السائحين الأردنيين والعرب، بفضل ما توفره من منتجات سياحية متنوعة تجمع بين السياحة الشاطئية والثقافية والترفيهية.
وأشاروا إلى أن زيادة الربط الجوي والرحلات المباشرة بين مصر والأردن أسهمت في تسهيل حركة السفر وتنشيط السياحة المتبادلة، كما منحت شركات السياحة فرصًا أكبر لتقديم برامج وعروض تنافسية تستهدف مختلف الفئات.
وأضاف الخبراء أن الساحل الشمالي ومدينة العلمين الجديدة أصبحا من أبرز المقاصد السياحية الواعدة في مصر، مؤكدين أن شركات السياحة المصرية تنفذ حاليًا حملات ترويجية في السوق الأردنية للتعريف بما يشهده الساحل الشمالي من طفرة سياحية وعمرانية ومشروعات فندقية وترفيهية متطورة.
من جانبهم، أكد الخبراء الأردنيون أن مصر تظل من الوجهات المفضلة للسائح الأردني، لما تمتلكه من تنوع كبير في المنتج السياحي، مشيرين إلى أن التعاون بين الجانبين لا يقتصر على حركة السياحة الثنائية، بل يمتد إلى بحث فرص إعداد برامج سياحية مشتركة تستهدف أسواقًا عربية ودولية.
وشدد المشاركون على أهمية تعزيز الشراكة بين شركات السياحة المصرية والأردنية وتبادل الخبرات والحملات الترويجية المشتركة، بما يسهم في زيادة أعداد السياح وتنويع الأسواق المستهدفة، مؤكدين أن ملتقى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للسياحة والسفر يمثل منصة مهمة لبناء شراكات جديدة ودعم نمو القطاع السياحي في المنطقة.