تنظم السفارة الفرنسية لدى القاهرة، يوم السبت المقبل، الموافق 13 يونيو الجاري، فعاليات «المنتدى الأول للتعليم باللغة الفرنسية في مصر».
ويفتتح الدورة الافتتاحية للمنتدى إريك شوفالييه، سفير فرنسا لدى مصر، ومسؤولو وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، حيث يشهد المؤتمر حضوراً رفيع المستوى يضم أكثر من 300 من الشركاء والجهات الفاعلة والشخصيات الرئيسية المعنية بالمنظومة التعليمية الفرنسية في مصر.
ويأتي انعقاد المنتدى في إطار زخم سياسي ودبلوماسي قوي يرتكز على تعزيز اللغة الفرنسية، ويحظى بدعم ورعاية من أعلى المستويات القيادية في البلدين (القاهرة وباريس)، لا سيما مع وجود مستهدف استراتيجي مشترك لتطوير شبكة مدارس ناطقة بالفرنسية لتصل إلى 100 مدرسة، بالإضافة إلى الإطلاق المرتقب للنسخة الثانية من برنامج دعم تدريس اللغة الفرنسية "TrèFLE 2".
منظومة تعليمية فريدة
ويناقش المنتدى الطفرة التي تشهدها مصر في هذا الملف، حيث تتميز البلاد بكثافة وتنوع شبكات التعليم الناطقة بالفرنسية (سواء المدارس المعتمدة، أو التي تدرس الفرنسية كصديقة أو لغة ثانية)، مما يجعل النموذج المصري استثنائياً في منطقة الشرق الأوسط في ظل وجود عشرات المؤسسات والأطر الهيكلية الآخذة في التوسع السريع.
كما يسلط الضوء على النموذج التعليمي الواعد القائم على إتقان ثلاث لغات (العربية – الإنجليزية – الفرنسية)، والذي يعد ميزة أساسية لإعداد أجيال شابة قادرة على التميز والمنافسة في سوق العمل العالمي المعولم والمترابط، والشركات الدولية والمستثمرين.
الذكاء الاصطناعي وتحديات المستقبل
ومن المقرر أن تشهد جلسات المنتدى استعراضاً لشهادات عدد من الخريجين ومشاركة الفاعلين الاقتصاديين، إلى جانب فتح ملفات الابتكار التعليمي وتحول آليات التدريس، حيث ستتركز النقاشات حول تحديات المستقبل، وفي مقدمتها دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم، والتعلم المبكر للغات، والممارسات التدريسية الحديثة، بما يعكس الالتزام المشترك بتحديث جودة التعليم والارتقاء بها.