ظلام قسرى.. المئات يفقدون أبصارهم نتيجة القصف بالأسلحة المحرمة دوليا فى غزة.. 1500 فلسطينى فقدوا البصر بسبب الحرب.. 4000 آخرون مهددون بالعمى فى ظل نقص الأدوية.. وطفلة: ضاع حلمى بأن أكون معلمة

الأحد، 24 مايو 2026 08:00 م
ظلام قسرى.. المئات يفقدون أبصارهم نتيجة القصف بالأسلحة المحرمة دوليا فى غزة.. 1500 فلسطينى فقدوا البصر بسبب الحرب.. 4000 آخرون مهددون بالعمى فى ظل نقص الأدوية.. وطفلة: ضاع حلمى بأن أكون معلمة أهالى غزة يعيشون ظروفا مأساوية وغير إنسانية

كتب - أحمد جمال الدين

«الصحة الفلسطينية»: فقدان الإبصار مرشح للزيادة

تحذيرات من إعادة استخدام المستلزمات الطبية فى فحوصات العيون بسبب نقصها

إحدى الأمهات: ابنتى تتساءل يوميا هل سيعود بصرى كما كان؟

4000 من أهالى غزة مهددون بالعمى الكامل نتيجة نقص الأدوية

 

السابع من أكتوبر 2023 تاريخ فارق فى حياة أهالى غزة، فبعد هذا التاريخ لم تعد الحياة كما كانت قبله، والأهالى هناك يعيشون ظروفا مأساوية، وغير إنسانية خالية من كل المقومات التى تساعد على استمرار الحياة، بعد استهداف القطاع وبنيته الأساسية والحيوية من مرافق خدمية، وصحية، وتعليمية وتحويله إلى ركام.


كل شبر فى القطاع يعد شاهدا على الجرائم التى ارتكبها الكيان الصهيونى بحق سكان قطاع غزة العُزّل البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، نصفهم من الأطفال الذين لم تقتصر معاناتهم على القتل، أو الإصابة، أو فقد الأحبة، وإنما أصبحوا يعانون من ضعف البصر.


وبعضهم وصل به إلى الحال إلى فقد الرؤية تماما نتيجة القصف المتواصل أو استخدام أسلحة محرمة وقالت وزارة الصحة بغزة إن 1500 فلسطينى فقدوا البصر بسبب الحرب و4000 آخرون مهددون بفقدانه فى ظل نقص الأدوية.


عشرات القصص لضحايا فقدان البصر، الذين كانوا حتى وقت قريب يتمتعون بابصارهم وقادرون على الأقل على مساعدة أنفسهم سواء بالوفاء باحتياجاتهم، أو معرفة أماكن الهروب والنجاة، وقت العدوان والقصف ،وتحولوا إلى عاجزين، وغير قادرين على الحركة بمفردهم محتاجين بصفة دائمة إلى المساعدة.
ومن الوارد أن يتحولوا إلى أرقام فى سجل الضحايا أو المفقودين،أو تحت الركام، نتيجة عدم القدرة على الفرار من منطقة الخطر، بعد أن حكم عليهم قصرا من الكيان المحتل بفقدان البصر والعيش دائما فى الظلام.

أسلحة محرمة دوليا

استخدمت إسرائيل فى حربها على القطاع أسلحة محرمة دوليا منها «الفسفور الأبيض»، وهى مادة كيمائية محرم استخدامها دوليا فى النزاعات لما تسببه من أضرار جسيمة فى حال التعرض لها، حيث تشتعل بمجرد ملامستها للجلد، ويؤدى التعرض المباشر لأبخرتها إلى حروق مروعة فى الوجه، والعينين، وتلف وتآكل فى أنسجة القرنية.


أسلحة «الدايم» والمقصود بها قنابل تعتمد على «متفجرات المعادن الخامدة الكثيفة» المصنوعة من مسحوق معدنى ثقيل.
وعند الانفجار، تنطلق هذه الجزيئات كشظايا مجهرية تخترق الأنسجة وتتلف العينين بشكل بالغ دون القدرة على استخراجها أحيانا.
بجانب الشظايا المعدنية العشوائية الناتجة عن القنابل الثقيلة التى تطلق آلاف الشظايا الزجاجية، والمعدنية، والبلاستيكية التى تتطاير بسرعات هائلة وتستقر مباشرة فى مقل العيون، ما يتسبب فى تمزق كلى وفقدان دائم للبصر.


والقنابل الحرارية، وهى أسلحة تحتوى على مواد تولد موجات ضغط وانفجارات شديدة الحرارة تؤدى إلى تمزيق مقلة العين أو حدوث انفصال شبكى كامل وحروق كيميائية وحرارية مباشرة، والذخائر غير المنفجرة،: وكذلك مخلفات القصف، التى تنفجر على مقربة من الضحايا، حيث تتسبب قوتها الانفجارية فى تطاير حصى وأجسام غريبة مباشرة نحو الوجه والعيون.


كما أكدت وزارة الصحة الفلسطينية، فى بيانات لها أن السبب الرئيسى لفقدان آلاف الفلسطينيين أبصارهم يرجع إلى ما يسمى «الشظايا الرملية»، وهى شظايا معدنية مدمجة بالبارود، والمواد المشعة، لا يتجاوز حجمها المليمتر الواحد، بحسب ما كشفت عنه منظمة العفو الدولية فى تقرير لها.

قصص موجعة

بجوار الطفل البالغ من العمر 10 أعوام جلست والدته فى أحد المخيمات التى لجأوا إليها ويستخدمونها كمأوى لهم، بعد أن فقدوا مسكنهم فى قصف سابق استهدف الحى الذى كانوا يعيشون فيه وتركته غير صالح للحياة فلا مبانى، ولا مرافق، ولم يبق غير الركام، شاهدا على قسوة القصف، والجرائم التى ترتكب بحق العزل من أهل غزة.


«أنس المهدى»، ابن العاشرة الذى كان قبل أشهر فقط يرى العالم بألوانه الزاهية، ورغم قسوة المشاهد التى يراها إلا إن مشاهدة والديه وأشقاؤه من حوله كانت تشعره بالأمان، ولكن فجأة تغير كل ذلك وانسحب جبرا إلى عالم الظلام، بعد إصابته بشظايا مقذوفات استهدفت عينية مباشرة، نتج عنها تهتك بالشبكبة، وفقد البصر بحسب ما تروى والدته.


وتقول: «كان ابنى يقف بجوارى فى طابور للحصول على المساعدات الغذائية، وفجأة سمعنا صوت ارتطام شديد وسادت الفوضى بالمكان وجموع تجرى فى كل الاتجاهات بلاهدف، هربا من أصوات القذف، وبعد ثوانى وجدت وجه صغيرى مغطى بالدماء، فهرعت به إلى أحد المراكز الطبية وبعد الكشف علمت بإصابة عينيه.


وتابعت: «الفحوصات الطبية كشفت عن تهتك الشبكية، وأكد الأطباء على عدم تمكنه من الرؤية مرة أخرى، وسيحكم عليه بالعيش محروما من بصره طواله حياته، وتساءلت الأم: ما الذى جناه صغيرها ليتم معاقبته بهذا الشكل؟.

ذكريات لن تعود

بعدها بعدة أمتار وفى خيمة شاركتها نفس الوجع والألم «عزيزة الصالحى» الأم لعدد من الأبناء أصغرهم «مريم»، التى كانت تمثل لها بهجة الحياة لما عرف عن الصغيرة من الابتسام الدائم والقدرة على تجاوز الأحزان، والرغبة المستمرة فى التفوق الدراسى، برغم الصعاب التى يعيش فيها أهالى القطاع.
كانت الطفلة تحلم بالعودة مرة أخرى إلى حياتها الطبيعية كى تلهو مع أقرانها وتستعيد معهم ذكريات التنزهات إلى الحدائق، واللعب على الشاطئ بحسب ما تقول والدتها.


وأضافت والدة مريم السيدة الثلاثينية: «كنت فى خيمتى أرعى أبنائى وأعمل على تحضير وجبة الغذاء، قبل أن أفاجئ بدخول «مريم» يحملها جيراننا ويديها على وجهها وصرخاتها ترتج لها جنبات الخيمة التى نعيش بها وبصعوبة، عرفت منها أنه خلال سيرها لشراء بعض الحلوى شعرت بجسم معدنى يخترق وجهها وعينيها مع آلام شديدة وظلام مفاجئ.


وبالكشف الطبى علمت أنه قد أصيبت الشبكية والقرنية نتيجة اختراق أجسام معدنية وأن ابنتى فقدت البصر بشكل نهائى.

اغتيال الحلم

اغتالوا حلمها وسرقوا فرحتها إلى الأبد هكذا بدأت والدة «جباليا يونس» 13 عاما حديثها إلى «اليوم السابع» والتى كانت تأمل أن تعمل بالتدريس لمساعدة أهالى غزة وأطفالهم قبل أن تتحول إلى رقم فى ذوى الإعاقة البصرية وتعيش فى الظلام ولا تستطيع قضاء شؤونها إلا بمساعدة من حولها بعد تعرضها لاستهداف مباشر من قبل أحد الجنود الصهاينة.


وتقول والدتها: «أعمل على رعاية أولادى الخمسة وأحاول جاهدة على توفير متطلباتهم خاصة بعد وفاة والدهم فلم أترك فرصة لعمل استطيع منه الحصول على دخل إلا وعملت به لتوفير احتياجات أولادى من مأكل وغيره بجانب النفقات التعليمية خاصة «جباليا» التى كانت تكد فى دراستها وتجتهد بها وتأمل من خلال دراستها أن تكون معلمة فى المستقبل لحبها فى التعليم ومساعدة الصغار من أهالى غزة.


لكنها تحولت إلى قعيدة منزوية فى أحد أركان الخيمة ترفض مغادرتها بعد أن فقدت بصرها.
وتتابع الأم أن معاناة ابنتها لا تقتصر فقط على فقدان البصر وإنما معاناة تشتمل ايضا على المتاعب النفسية فلا تستطيع حتى هذه اللحظة تخيل أنها فقدت البصر ولم يعد بمقدورها الرؤية مرة أخرى أو مشاهدة أسرتها، وأصدقائها، أو متابعة الدراسة، لتحقيق حلمها وهى أن تكون معلمة فى المستقبل.
ودائما ما تسألنى هل يمكن إعادة بصرى كما كان؟ هل يمكن استئناف حلمى وتحقيقه وأن أصبح معلمة أقف بين ألأطفال أعلمهم؟
والحقيقة أنى لا أمتلك الشجاعة الكافية، لمواجهتها بأن عودة البصر إليها أصبحت مستحيلة بتأكيد الأطباء.
عالم جديد

أم أخرى تمسك بيد ابنها لتعلمه القراءة بطريقة برايل بعد أن فقد بصره وهو فى سن الخامسة عشر نتيجة تعرضه لانفجار جسم معدنى خلال مروره فى طريق العودة لمنزله بحسب ما تؤكد والدته.


وتضيف والدته: «أصيب ابنى «زيد» وتم استهدافه من قبل القوات الصهيونية خلال القذف العشوائى الذى استهدف طريق عودته من أحد المخيمات التى يتلقى بها الدرس عوضا عن مدرسته التى تهدمت وشعر وقتها باختناق وعدم القدرة على التنفس وأصيب بغيبوبة حادة ولم يستفيق منها إلا فى المركز الطبى الذى حمله إليه عدد من المارة الذين تعرفوا عليه وكانوا من جيراننا».


وتابعت: «علمت بوجود ابنى فى المركز الطبى، من خلال النداءات المتلاحقة من رفقاء ابنى وهم يصرخون بأن «زيد»، تمت إصابته وهو الآن فى المركز الطبى، فتوجهت إلى هناك مسرعة لأفأجأ به ممددا على أحد الأسرة وحوله عدد من الممرضات يحاولون تهدئته، بعد أن أصيب بحالة عصبية نتيجة الآلام التى يشعر بها فى عينيه وعدم قدرته على فتحها، وبعد عدة أيام وإجراء عدد من الجراحات وإخراج بعض الشظايا المعدنية تم اكتشاف أنه فقد بصره، نتيجة تعرضه لبعض الغازات السامة، والمركبات الكيميائبة السامة، التى أثرت بشكل مباشر على الأعين وأفقدتها الأبصار، بحسب ما أكد الأطباء».

ألم متعدد

للمعاناة وجوه كثيرة هكذا يمكن توصيف قصة «على الراجحى» من شمال قطاع غزة، بعد أن فقد بصره، نتيجة قصف استهدف مكان معيشته أسفر عن استشهاد زوجته وأولاده، الأول بعمر السادسة، وابنته الصغرى، بعمر الثالثة، ومعظم أفراد عائلته.


وقال على الراجحى الأربعينى العمر: «كنت أعمل مدرسا للعلوم، وأعول أسرتى فى منزل اجتمعت به كل عائلتى، فكان ذلك سببا آخر من ضمن أسباب السعادة التى أعيش بها فكل عائلتى مجتمعة فى مكان واحد ونلتقى باستمرار، ولكن فجأة انهار كل ذلك وما زلت أتذكر تلك اللحظات الأليمة».


وتابع: «كانت هناك أصوات قصف متتال وفجأة انهار منزلنا، وشاهدت سقوطه وسكانه يحاولون الفرار، وكنت أحاول مساعدة أسرتى فى النجاة، ولكن فجأة خارت قواى ولم استطع الحركة ودخلت فى غيبوبة إثر الإصابة، وأجريت لى عملية لاستخراج الشظايا، ولم أعلم أننى فقدت بصرى بالكامل إلا بعد شهر.
وينهى على الراجحى حديثه بأسى واضح: «اليوم أعيش فى ظلام دائم، فقدت زوجتى وأطفالى وأهلى، وأتمنى فقط التمكن من السفر على أمل تلقى العلاج والشفاء وعودة بصرى مجددا».

العدوان وأسباب أخرى

لم تكن الإصابات المباشرة نتيجة القصف أو العدوان بأسلحة محرمة دوليا بحسب التقارير الأممية هو السبب الوحيد فى إصابة عدد كبير من سكان غزة بفقد البصر، فهناك من هم مهددون بالوصول لنفس النتيجة ومنهم مرضى السكر وغيرهم نتيجة نقص الامكانيات الطبية وخروج عدد كبير من المراكز الطبية فى القطاع من الخدمة بسبب الاعتداءات الصهيونية.


ومنهم الحاجة أم يسرى الفض 75عاما مريضة سكر أصيبت به منذ سنوات وكانت تتلقى العلاج فى أحد مشافى غزة ولكن بدأت حالتها فى التدهور بعد بدء الحرب.


ويقول أحد أولادها: «والدتى مسنة 75 سنة وتعانى من عدة أمراض منها ضعف بعضلة القلب وعدد من الأمراض المزمنة منها السكرى بجانب ضعف فى الفقرات ولكنها كانت تتمتع بحالة مستقرة نوعا ما نتيجة انتظامها فى العلاج وزيارات الأطباء ولكن بدأت حالتها فى التدهور بعد الحرب مباشرة نتيجة النزوح المتكرر وعدم الانتظام فى العلاج وزيارات الأطباء خاصة بعد استهداف عدد كبير من المراكز الطبية ما أدى إلى فقدانها البصر بإحدى عينيها وتدهور الرؤية إلى حد كبير فى العين الأخرى.


وتابع: «نحتاج إلى إجراء عملية عاجلة فى العين الأخرى بسبب انفصال الشبكية وتكوّن مياه بيضاء، لكى يتم إنقاذها من العمى».

نقص الأدوية

قصة أخرى لا تختلف عن المعاناة السابقة مع نقص الأدوية بطلها الحاج «على الراشدى» 65 عاما الذى يعانى من مضاعفات صحية خطيرة، ومنها ضعف شديد بالأبصار حيث أصبح مهددا بفقدان البصر بشكل نهائى، نتيجة عدم الانتظام فى جرعات الأنسولين «فهو مريض سكر» بجانب ضعف التغذية منذ بدء العدوان الصهيونى.


وقال: «أعانى من مرض السكر منذ فترة كبيرة، ولم أتعرض لانتكاسة صحية بسبب حرصى على اتباع تعليمات الأطباء سواء فى العلاجات، وتناولها بانتظام، أو فيما يخص التغذية السليمة.


وتابع: «ولكن منذ بدء العدوان بدأت فى المعاناة مع التدهور الصحى، نتيجة عدم الانتظام فى العلاج وعدم الحصول على جرعات الانسولين بشكل مستمر والمعاناة مع الجوع وعدم التغذية ونتيجة ذلك بدأ بصرى فى الانسحاب والضعف بشكل تدريجى وأكثر ما أخشاه هو فقد بصرى بشكل كامل فى هذا العمر».
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية: «هناك العشرات من أهالى غزة مهددون بفقدان البصر، مؤكدة أن نسبة إصابات العيون تشكل نحو 11% من إجمالى إصابات الحرب، بواقع يقارب 17 ألف إصابة، ويشكل الأطفال نحو 20% منها.


وأضافت وزارة الصحة فى بيان لها: «أن من ضمن أسباب فقدان البصر، الأسلحة المستخدمة فى العدوان على الأهالى، التى تحتوى على مواد متفجرة تخترق العين، وتستقر فى الجزء الخلفى منها مسببة انفصالا فى الشبكية.


وأضاف البيان: «أن نقص المستلزمات الطبية، يمثل أحد الأسباب المهمة فى انتشار اصابات فقدان البصر، نتيجة العجز الحاد فى الأجهزة، والمستلزمات الطبية، وتضطر معها الطواقم لاستخدام أدوات مستهلكة، ومتكررة لغياب البدائل، ما يضاعف المخاطر ويمنع التدخلات الجراحية العاجلة لحالات نزيف الشبكية.
وحذر البيان: «أن بعض الأمراض التى كان يمكن علاجها والتعامل معها بسهولة، أصبحت عصية على العلاج وتشكل تهديد حقيقى للمرضى ومنها «المياه البيضاء، وإصابات الشبكية»، ومن الممكن أن تتحول إلى حالات عمى دائم، وذلك بسبب الحصار وتوقف معظم المستشفيات عن تقديم الرعاية.


من جانبه، أعلن الدكتور عبدالسلام الصباح مدير مستشفى العيون التخصصى بغزة، فى تصريحات صحفية سابقة تسجيل نحو 1200 إصابة جديدة بفقدان البصر الكامل أو الجزئى خلال الأسبوعين الماضيين فى مناطق حى النصرانية، ومدينة غزة فقط.


كما أشار الصباح إلى أن العدد الإجمالى لحالات فقدان البصر منذ بدء العدوان الإسرائيلى فى أكتوبر 2023، تجاوز 1500 حالة، بالإضافة إلى آلاف المرضى المعرضين لفقدان الرؤية، بسبب عدم تلقى العلاج المناسب لأمراض مثل السكرى، الجلوكوما، والمياه البيضاء.


وأوضح الدكتور صباح: «من 4000 إلى 5000 مريض كانوا يتابعون علاجهم بانتظام فى مستشفى العيون قبل الحرب، انقطعوا الآن عن الرعاية الطبية، ومع نقص الفيتامينات وسوء التغذية، باتت الأعصاب البصرية تضعف بشدة، ما يهدد آلاف المرضى بفقدان النظر تدريجيا».


وأضاف «صباح» أن المستشفى يواجه خطر التوقف الكامل عن إجراء العمليات الجراحية، بما فيها الطارئة، بسبب نقص المضادات الحيوية، ومضادات الالتهاب.

p



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة