أكد عدد من أعضاء البرلمان، إن مبادرة «اليوم السابع» الخاصة بتوثيق جرائم الإرهاب تسهم في تعزيز الوعي المجتمعي، وتقديم رواية موثقة لجرائم استهدفت الأبرياء ورجال الشرطة، خاصة في أحداث بارزة مثل معهد الأورام ومذبحة كرداسة.
وشدد النواب على أن التوثيق الإعلامي المهني يمثل أداة مهمة لحماية الوعي الوطني، وترسيخ الحقائق، ودعم جهود الدولة في مواجهة الفكر المتطرف وصون الأمن والاستقرار، مؤكدين ان مبادرة اليوم السابع تواصل إثارة تفاعل واسع داخل الأوساط البرلمانية، لما تمثله من جهد إعلامي وطني يستهدف الحفاظ على الذاكرة التاريخية للدولة وكشف الحقائق أمام الرأي العام دون تزييف أو تحريف.
تقدير برلماني لمبادرة «اليوم السابع»
أكد النائب أنس هلول، عضو مجلس النواب، أن مبادرة «اليوم السابع» الخاصة بتوثيق جرائم الإرهاب ضد الأبرياء تمثل جهدًا إعلاميًا وطنيًا مهمًا يعكس أهمية الحفاظ على ذاكرة الدولة المصرية، وكشف الحقائق كاملة أمام الرأي العام، خاصة فيما يتعلق بالجرائم التي استهدفت رجال الشرطة والمدنيين خلال سنوات مواجهة الإرهاب.
وأوضح أن المبادرة نجحت في تقديم صورة موثقة للأحداث التي شهدتها البلاد، وسلطت الضوء على التضحيات الكبيرة التي قدمها رجال الشرطة دفاعًا عن أمن الوطن واستقراره، مشيرًا إلى أن هذا النوع من التوثيق المهني يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ الحقائق التاريخية.
وأضاف أن المبادرة لعبت دورًا مهمًا في تعريف الأجيال الجديدة بحقيقة ما جرى خلال تلك المرحلة، من خلال محتوى يستند إلى الوقائع والتوثيق بعيدًا عن محاولات التشويه أو إعادة صياغة الأحداث بشكل مغاير للواقع.
وأشار إلى أن تناول أحداث مثل معهد الأورام وغيرها من العمليات الإرهابية يؤكد أن ما شهدته الدولة المصرية كان استهدافًا مباشرًا لمؤسسات الدولة والمواطنين، وليس مجرد خلافات سياسية.
إعادة ضبط الذاكرة الوطنية
وأشادت النائبة هند رشاد، عضو مجلس النواب، بمبادرة «اليوم السابع» التي أعادت فتح ملفات جرائم جماعة الإخوان الإرهابية عبر مواد توثيقية وتحقيقات مصورة، أبرزت الكثير من مشاهد الإجرام التي ارتكبتها الجماعة.
وأكدت أن تذكير المجتمع المصري بجرائم معهد الأورام ومذبحة كرداسة يمثل شواهد دامغة على طبيعة العنف الذي استهدف الدولة والمجتمع دون تمييز خلال تلك الفترة.
وقالت إن ما تقدمه المبادرة يمثل إعادة ضبط للذاكرة الوطنية في مواجهة محاولات الطمس أو إعادة التفسير أو التخفيف من حجم الجرائم، موضحة أن إعادة عرض تفاصيل معهد الأورام يعكس طبيعة فكر لا يعترف بقدسية الإنسان أو حرمة المكان.
من الحكاية إلى الدليل
وأضافت عضو مجلس النواب أن تناول مذبحة كرداسة بهذا الشكل التوثيقي يضع الحقائق في إطارها الكامل، حيث تتجلى الجرائم ضد رجال الشرطة بوصفها استهدافًا مباشرًا للدولة ومؤسساتها.
وشددت على أن القيمة الحقيقية لهذه المبادرات تكمن في نقل الذاكرة من مستوى «الحكاية» إلى مستوى «الدليل»، بما يحصّن الأجيال الجديدة من محاولات التضليل.
وأكدت أن توثيق هذه الجرائم يمثل أحد أشكال الدفاع عن الوعي العام، وأن بقاء هذه الوقائع حاضرة في المشهد الإعلامي يضمن عدم إعادة تفسيرها خارج سياقها الحقيقي.
توثيق يحمي الوعي العام
وأشاد النائب شعبان عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، بمبادرة «اليوم السابع» التي أعادت فتح وتوثيق جرائم الإرهاب، مؤكدًا أنها خطوة مهمة في الحفاظ على الوعي الوطني وكشف الحقائق أمام الأجيال الجديدة.
وأكد أن إعادة تسليط الضوء على جرائم مثل معهد الأورام ومذبحة كرداسة يكشف حجم العنف والفكر المتطرف الذي تبنته الجماعة الإرهابية، مشيرًا إلى أن استهداف منشأة علاجية يعكس غياب أي اعتبارات إنسانية.
وأوضح أن توثيق مذبحة كرداسة يضع الرأي العام أمام حقائق دامغة حول الجرائم ضد مؤسسات الدولة، لافتًا إلى أن هذه المواد تنقل الأحداث من روايات إلى أدلة موثقة تحفظ الذاكرة الوطنية.
وأشار إلى أن استمرار تناول هذه الجرائم إعلاميًا يمثل أداة مهمة لحماية الوعي العام والتصدي لمحاولات تزييف التاريخ، مؤكدًا أن بقاءها في الوعي الجمعي يرسخ حقيقة ما واجهته الدولة المصرية من تحديات جسيمة.