ـ "تسنيم": طهران مستعدة أيضا لاحتمالية فشل المفاوضات.. وروبيو: أخبارا جيدة خلال ساعات وإيران أكبر دولة راعية للإرهاب فى العالم
ـ ترامب: أجريت اتصالا جيدا مع قادة مصر وعدة دول فى المنطقة.. القادة حثوا ترامب على قبول الاتفاق
ـ الاتفاق يشمل عدم شن هجمات على طهران من قبل واشنطن وحلفائها.. و الإفراج عن 25مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة
..إعلام لبنانى: لبنان مشمول بالمفاوضات.. "أكسيوس" عن مصادر: الاتفاق يتضمن التزام إيران بعدم تطوير أسلحة نووية والانخراط في مفاوضات لتعليق تخصيب اليورانيوم
ـ إعلام أمريكى: قطر كان لها دور أساسي ..ونتنياهو يشعر بقلق بالغ إزاء الاتفاق المرتقب
انفراجة تُلوح فى أفق حرب إيران فى اليوم الـ85 أى قرابة ال3 أشهر من اندلاعها، حيث بات اتفاق إطار وشيك، ووفق ما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية فالاتفاق المرتقب لا يتضمن القضايا النووية لأنها "معقدة"، وبعد 30 يوما من الاتفاق يمكن فتح باب للمفاوضات النووية.
وبالرغم من أنه لم يتم حتى الآن الإعلان رسمياً عن تفاصيل بنود الاتفاق؛ لكن وسائل إعلام إيرانية وأمريكية نقلت بعضًا من ملامحه، ووفقا لذلك يشمل الاتفاق إنهاء الحرب وتمديد وقف إطلاق النار 60 يومًا وتعهد واشنطن وحلفائها بعدم شن هجمات على إيران وبالمقابل تتعهد الأخيرة بعدم شن هجمات استباقية على أمريكا وحلفائها، ورفع الحصار وفتح هرمز أمام الملاحة دون رسوم وتخفيف القيود الأمريكية المفروضة على الموانئ الإيرانية ومنح إعفاءات تسمح بتصدير النفط، كما يشمل الاتفاق الإفراج عن 25مليار دولار من الأصول المجمدة خارج إيران.
ونقل "أكسيوس" عن مصادر بأن الاتفاق يتضمن التزام إيران بعدم تطوير أسلحة نووية، والانخراط في مفاوضات لتعليق تخصيب اليورانيوم والتخلص من المخزون عالي التخصيب، وأن طهران قدمت تعهدات شفهية عبر وسطاء بشأن استعدادها لخطوات مرنة، مقابل تفاوض أمريكي على رفع العقوبات والإفراج عن الأموال المجمدة، ووفق "أكسيوس" أيضاً ستُبقي الولايات المتحدة قواتها التي عززت وجودها في المنطقة خلال الفترة المؤقتة، على أن يُنظر في سحبها لاحقا ضمن تسوية شاملة.
بنود الاتفاق المرتقب ومؤشرات إيجابية..
تأتي هذه التحركات وسط تقارير أمريكية وإسرائيلية متزايدة تتحدث عن اقتراب إعلان واشنطن وطهران التوصل إلى تفاهم قد يمدد وقف إطلاق النار ويعيد فتح مسار التفاوض حول الملف النووي الإيراني، ولكن ترامب لم يتخذ القرار النهائي حتى الآن.
ومن جانبها، قالت وزارة الخارجية الإيرانية لقد توصلنا لمذكرة تفاهم، وليس بإمكاننا تقديم تنازلات أكثر مما تنص عليها المذكرة؛ مضيفاً أن مذكرة التفاهم لا تشمل القضايا النووية
وأجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتصالا مع قادة قطر والسعودية والإمارات ومصر وتركيا وباكستان لبحث الجوانب والتفاصيل النهائية للاتفاق وسنعلن عنها قريبا، وقالت مصادر لشبكة فوكس نيوز إن اتصال ترمب بقادة المنطقة كان إيجابيا جدا، وحث القادة ترامب خلال الاتصال على قبول الاتفاق، وأبدى القادة دعمهم للتقدم المحرز وللإنجاز الذي حققه الرئيس ترامب خلال المحادثات.
فيما أشارت وسائل إعلام أمريكية إلى أن قطر كان لها دور أساسي في صياغة مذكرة التفاهم وكان هناك تواصل للوسطاء مع واشنطن.
من جانبه، قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إن الاتفاق مع إيران جرى التفاوض على معظمه، مؤكدا أن الجوانب والتفاصيل النهائية لا تزال قيد المناقشة تمهيدا للإعلان عنها قريبا.
وأكد ترامب، أن الاتفاق يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، إلى جانب ملفات أخرى وصفها بالمهمة، موضحا أن وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق يجري حاليا.
كما تم استدعاء نائب الرئيس من أوهايو ووزير الحرب من نيويورك إلى واشنطن لعقد اجتماع بشأن الاتفاق.
ومن جانبه، ألمح ماركو روبيو إلى إعلان أمريكي قريب بشأن إيران، كشف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن تحقق بعض التقدم في المحادثات مع إيران، وقال روبيو في تصريحات له إن هناك احتمالا بأن يكون لدى أمريكا ما تعلنه بشأن إيران خلال الأيام المقبلة،وأضاف أن هناك احتمال أن يسمع العالم أخبارا جيدة خلال ساعات.
فيما نقلت وسائل إعلام إيرانية أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير التقى في طهران كلا من الرئيس الايراني مسعود بزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وقال رئيس وزراء باكستان شهباز الشريف ، نأمل استضافة جولة مفاوضات جديدة بين واشنطن وطهران ، وسنواصل جهودنا السلمية بكل إخلاص.
وبالرغم من هذا التطورات التى تحمل إشارات إيجابية عن قرب الإعلان عن الاتفاق ؛ إلا أن كان هناك بعض التصريحات التى حملت توترا من الجانبين الأمريكى والإيرانى ، حيث قال روبيو إن إيران أكبر دولة راعية للإرهاب فى العالم واحتجزت سفنا فى مضيق هرمز، ولن يسمح لها بالسيطرة على المضيق كما لن يسمح لها بامتلاك سلاح نووى.
ومن جانبه، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لن يُتجذ أى قرار إلا بعد موافقة المرشد الأعلى فالعدو لن يحقق أهدافه إذا تحركنا جميعا فى إطار توجيهات المرشد وبالتنسيق مع مجلس الأمن القومى ، فيما أكد مصدر إيرانى، وفق وسائل إعلام إيرانية، أن إيران لن تُسلم مخزونها من اليورانيوم إلى أمريكا وأن الاتفاق لم يشمل اليورانيوم المخصب، وأكد أن التجارب السابقة في التفاوض مع واشنطن تفرض علينا أن نتعامل بدقة وحذر.
وعلى صعيد متصل ، قال موقع أكسيوس إن نتنياهو يشعر بقلق بالغ إزاء الاتفاق الجاري بحثه، فيما وفي السياق ذاته، كشف ترامب أنه أجرى مكالمة رائعة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرا إلى أن الاتصال تناول تطورات الاتفاق المرتقب مع طهران.
وأفادت "سي إن إن" عن مصدر إسرائيلي: بأن واشنطن واصلت طمأنتنا بشأن ملف اليورانيوم، وقالت :"قلقنا يتمثل في التوصل إلى اتفاق مرحلي محدود لا يعالج البرنامج النووي واليورانيوم المخصب".
طهران تعلق على الاتفاق المحتمل
قالت وكالة تسنيم الإيرانية إنه رغم وجود بعض المؤشرات على احتمال التوصل إلى تفاهم أولي بين إيران والولايات المتحدة فإن طهران مستعدة أيضا لاحتمالية فشل المفاوضات.
ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع أن الخلاف لا يزال قائما بين إيران والولايات المتحدة حول بند أو بندين من مسودة التفاهم، مشيرا إلى أن الموضوع لم يُحسم بعد بسبب العراقيل الأمريكية.
وأضاف المصدر أن إيران تؤكد على حقوق شعبها، وقد تم إبلاغ الوسيط الباكستاني بأنه إذا استمرت العراقيل الأمريكية، فلن يكون ممكنا التوصل إلى تفاهم نهائي.
وأكدت الوكالة أن إيران لم تتعهد بإخراج المواد النووية أو تعليق تخصيب اليورانيوم لمدة 10 سنوات أو 20 سنة.
وأضافت أن القوات المسلحة الإيرانية تتمتع بالجاهزية الكاملة، وتأخذ تجاربها السابقة حول طبيعة تحركات واشنطن العدائية أو أي محاولات إسرائيلية بعين الاعتبار.
لبنان مشمول بمفاوضات أمريكا - إيران..
من جهةأخرى ، قالت مصادر مطلعة ، وفق وسائل إعلام لبنانية ، إن الخطوط العريضة للتفاهم بين واشنطن وطهران تشمل لبنان؛ حيث تم التفاهم على وقف للعمليات العسكرية الإسرائيلية على أن يكون يوليو المقبل هو المهلة الفاصلة لتبيان التزام الحكومة اللبنانية بالقرارات التي اتخذتها بشأن حصرية السلاح، وتحتفظ اسرائيل بحقها في الدفاع عن حدودها في حال تعرضت لأي عدوان.
3 ملفات جوهرية تهدد المفاوضات
وفق نقلت وكالة "فارس" الإيرانية، هناك ثلاثة ملفات أساسية لا تزال تشكل نقاط خلاف رئيسة ، يتعلق الملف الأول بالقضية النووية، إذ أبلغت طهران الجانب الأمريكي بأنها "لن تدخل في مفاوضات حول الملف النووي خلال هذه المرحلة".
والملف الثاني، يتمثل فى الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، إذ تشترط إيران الإفراج عن هذه الأموال وتحويلها فعليا كجزء من أي تفاهم محتمل.
و الملف الثالث هو السيطرة على مضيق هرمز، إذ تؤكد طهران، أن عبور السفن يجب أن يتم تحت الإدارة الإيرانية ووفق المسارات التي تحددها إيران.
وأشار المصادر وفق الوكالة الإيرانية، إلى أن عدم التوصل إلى حلول بشأن هذه القضايا الثلاث قد يؤدي إلى توقف مسار التفاوض وعدم المضي نحو اتفاق نهائى.
من جانب آخر نفى مصدر إيرانى صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن تقديم إيران مقترحاً يقضي بتعليق تخصيب اليورانيوم بنسبة تفوق 3.6% لمدة عشر سنوات، مؤكداً أن الخبر "مفبرك بالكامل". نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية.
وأوضح المصدر أن التركيز الحالي للمحادثات والرسائل المتبادلة ينحصر في "إنهاء الحرب"، مشيراً إلى أن أي تفاصيل تتعلق بالملف النووي ليست مطروحة للنقاش في المرحلة الراهنة.
وأضاف أن الاتفاق المبدئى يركز على الملفات المرتبطة بوقف التصعيد والتوصل إلى تفاهمات سياسية وأمنية، ولا يشمل قضايا التخصيب أو الجوانب الفنية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.