أكد السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان استنكاره بلاده للاستهدافات المستمرة التي تطال أراضيها، مؤكدا أنها ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمنها واستقرارها.
جاء ذلك خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه السلطان هيثم بن طارق من مسعود بزشكيان رئيس إيران، والذي جرى خلاله استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب بحث آخر المستجدات وتطورات الأوضاع الراهنة والجهود المبذولة لخفض التصعيد.
وشدد الجانبان على ضرورة إيقاف التصعيد والعمل على تغليب لغة الحوار والدبلوماسية لتجنيب المنطقة تداعيات الحرب التي تمس أمن الدول واستقرارها.
سلطنة عمان تعلن موقفها مما يحدث فى الشرق الأوسط
ومن جانبه أكد بدر البوسعيدى وزير خارجية سلطنة عمان، أن عُمان ثابتة على مبادئ سياستها الخارجية رغم التحولات الخطيرة التى تشهدها المنطقة، مشددا على أن الموقف العُمانى لم يتغير، وأن مسقط تواصل العمل من أجل وقف الحرب والعودة إلى مسار الدبلوماسية.
وقال وزير خارجية عُمان، فى تصريحات صحفية، إن السلطنة رفضت تقديم أي مستوى من مستويات الدعم الذي يمكن أن يسهم في هذه الحرب أو في أي حرب أخرى، موضحا أن أي تسهيلات تقدمها عُمان لا بد أن تكون لدواع دفاعية، وأن تستند إلى شرعية دولية صريحة من مجلس الأمن.
وأضاف أن الموقف العُماني يستند كذلك إلى اعتبارات قانونية ومبدئية، لأن الحرب، إلى جانب كونها تستهدف دولة جارة، لا تحظى بالمشروعية القانونية، مشيرا إلى أن هذا الرفض ينسجم مع المادة (13) من النظام الأساسي للدولة.